نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

في واحدة من الكشوفات التي ستبدو مفاجئة لكثيرين، تنشر صحيفة التلغراف البريطانية تقريرًا يشمل على نتائج بحثية عدة تفيد بأن الإنسان يمكنه أن يكون أكثر سعادة إن عاش حياته بلا أمل ! بداية ً تعترف الصحيفة بأن هناك نوعين من المواقف الأساسية التي يمكن انتهاجها للتعامل مع الشدائد، أوضحهما الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه والممثل الأميركي كريستوفر ريف صاحب شخصية “سوبر مان”، الذي أصيب بالشلل بدءًا من الرقبة وحتى أسفل الجسد، لكنه رفض الاستسلام والخضوع لليأس، ومن أشهر أقواله :” بمجرد أن تختار الأمل، يمكنك تحقيق أي شيء”. وتشير الصحيفة إلى أنه توفى بعد ذلك بتسع سنوات، وهو لا يزال مصابًا بالشلل.
أما نيتشه، فقد كان يفضل مواجهة المستقبل بما يطلق عليها “الواقعية الباردة”. وكان يرى أن ” الأمل هو أسوأ الشرور، لأنه يطيل عذابات الإنسان”. وتقول الصحيفة إنه توفى هو الآخر في الخمسينات من عمره، وهو مشلول نتيجة إصابته بسلسلة من السكتات الدماغية. وتمضي الصحيفة في سياق حديثها لتؤكد أن قيمة التفكير الايجابي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية حتى تشك في أنه قد يجعلك تبدو هادمًا للذات. وفي الوقت الذي ينظر فيه إلى التشاؤم على أنه عامل انهزامي وكذلك خطر، إلا أن دراسة مسحية حديثة رجحت أن يكون العكس هو الصحيح.
فمن بين مجموعة من الأميركيين الذين خضعوا لعملية جراحية في القولون، أُخبِر نصفهم بأن أمعاءهم يمكن أن يُعاد توصيلها في نهاية المطاف، أما الباقون فقد عرفوا أنهم سيكونون بحاجة إلى كيس تفميم القولون بقية حياتهم. وقد تبين أن الأشخاص الذين تلقوا الأخبار السيئة – واستفادوا من مواجهة اليقين – كانوا أكثر سعادة على مدار الأشهر الستة المقبلة مقارنة ً بهؤلاء الذين مازالوا يتشبثون بأمل الخضوع للجراحة. وفي هذا الإطار، يقول الباحثون :” قد يكون هناك جانب مظلم للأمل” – وهو الرأي الذي يؤكد ما سبق وإن قاله الفيلسوف الراحل نيتشه قبل قرن من الزمن.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

وجهت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تحذير شديد اللهجة لمجموعة من شركات التبغ تطالبها فيه بالتوقف عن بيع وتسويق سجائر بنكهة بعض الحلوى أو الفاكهة نظراً لخطورتها المضاعفة علي الصحة.
وأظهرت دراسات حديثة أن المدخنين الشباب في سن السابعة عشرة يفضلون هذه السجائر أكثر بثلاث مرات من المدخنين في سن الخامسة والعشرين.
ويعتقد الخبراء أن بعض المواد المجهولة المضافة إلى سيجارة بعد تخفيض القطران والنيكوتين قد تكون أكثر خطورة على صحة المدخن وعلى الصحة العامة من القطران والنيكوتين نفسهما.
وترجع هذه المخاطر إلى قيام الكثير من شركات التبغ بتخفيض مستويات القطران والنيكوتين في منتجاتها لتطبيق المواصفات القياسية لهذه المواد في التبغ، وتعويض هذا النقص بإضافة نكهات وروائح ذكية وكيماويات اصطناعية ومواد طبيعية أخرى.
وتكمن خطورة هذه المواد في احتراقها عند إشعال السيجارة، وتحول هذه المواد والروائح والنكهات إلى غازات سامة ومسرطنة معروفة تعتبر خطراً إضافياً وجسيما على صحة المدخن وصحة من حوله من غير المدخنين.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

تشير دراسة حديثة إلى أن البدانة في سن المراهقة قد تؤسس لإصابة المرأة بمرض التصلب المتعدد مع التقدم في العمر.
والتصلب المتعدد مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي “المخ والحبل الشوكي” وهو نتيجة التهاب في طبقة “المايلين” المغلفة للألياف العصبية و يؤدي إلى إتلافها.
وذكر موقع “هلث داي نيوز” أن الدراسة التي نشرت اليوم في دورية ” نيورولوجي” أو علم الأعصاب تفيد أن الباحثين في هارفارد توصلوا إلى أنه إذا كانت المرأة بدينةً في الثامنة عشرة فقد يزيد احتمال إصابتها بالمرض إلى الضعف عند التقدم في العمر مقارنة بنظيرتها النحيفة أو ذات الوزن العادي.
وقالت كاسندرا منغر، وهي باحثة في كلية هارفارد للصحة العامة في بوسطن “هذه دراسة أخرى تظهر أن البدانة قد تقود إلى نتائج مضرة صحياً”.
وشملت الدراسة 238 ألف امرأة خلال الفترة ما بين 1976 و 2002 وكانت أعمارهن تتراوح ما بين 25 و 55 سنة عند البدء فيها.
وقالت منغر إن خفض مستويات فيتامين “د” في سن المراهقة ربما هو السبب للإصابة بالمرض
لكن نائب المدير التنفيذي للبحث والبرنامج السريري الدكتور جون ريتشرت قال “
بدأنا الآن بالعثور على أدلة قد تعرض شخصاً ما للإصابة بمرض التصلب المتعدد، مضيفاً ” حتى وقت قريب كنا ننظر إلى المرض على أنه بالإمكان السيطرة عليه ولكن قد تكون هناك ظروف يمكن أن تخفض خطر الاصابة به”.
وخلص إلى أن هذه الدراسة كغيرها من الدراسات المثيرة للاهتمام ” تطرح أسئلة أكثر مما تجيب عنها”.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

قال خبراء لياقة بدنية أمريكيون إن صعود وهبوط درجات السلالم له فوائد صحية متعددة مثل تحسين التوازن وزيادة القوة.
ويؤدي استخدام معدات رياضية مثل جهاز المشي الثابت في المنازل والأندية الرياضية، وكذلك صعود وهبوط السلالم إلى زيادة قوة العضلات واللياقة البدنية وتحسين توازن الجسم ومستويات الكوليسترول في الدم وإطالة العمر بحسب هؤلاء الخبراء.
وقال هؤلاء إن الذين يصعدون أكثر من 55 درجة سلم في الأسبوع يعيشون لفترة أطول.
والنصيحة التي يقدمها هؤلاء إلى الراغبين بزيادة قوتهم وتحسين توازنهم هي : صعود درجتي سلم في المرة الواحدة، والضغط على الجزء الخلفي من الساقين عند الصعود أو الهبوط من أجل زيادة قوة أوتار الركبة.
وبينت دراسة أن هبوط درجات السلم أو الهبوط من المنحدرات يحسن مستوى السكر في الدم وكذلك مستويات الكوليسترول، وبأن صعود السلالم قد يزيد الضغط على الركبتين والمفاصل ويتسبب بأوجاع في الركبتين والكاحلين ولذا يجب الاعتدال في ذلك، وبأنه من الأفضل أن يكون للسلام درابزين كي يحمي المرء من الانزلاق أو السقوط.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

أفاد فريق ألماني في معمل لأبحاث النوم، بأن هناك بخاخ جديد للأنف يقوي الذاكرة قصيرة المدى أثناء النوم.
وأشار الباحثون إلى أن جزيئاً من جهاز مناعة الجسم “إنترلوكين – 6″ عند أخذه عن طريق الأنف يساعد المخ على الاحتفاظ بالذكريات العاطفية والإجرائية خلال نوم الحركة السريعة للعين.
وأوضحت الدكتورة ليزا مارشال من قسم الغدد الصماء في جامعة لويبيك في ألمانيا، أن هذه الدراسة تقدم أول دليل على أن إشارة تنظيم المناعة “إنترلوكين – 6″ تلعب دوراً مفيداً في التشكيل المعتمد على النوم للذاكرة طويلة المدى في البشر.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

كشف علماء أنهم يعملون منذ أعوام على تطوير مصعد يماثل ذلك المستخدم في الأبنية العادية، لكنه مخصص لنقل ركاب من الأرض إلى محطات ومركبات في الفضاء، مشددين على أن ذلك سيفتح الباب أمام حقبة جديدة في تاريخ العالم، يمكن خلالها تناول طعام العشاء أو حضور السينما في محطات فضائية.
وذكر العلماء أن تطوير هذا النظام – الذي كان حتى فترة قريبة من بنات أفكار الخيال العلمي- ممكن خلال سنوات قليلة مقبلة، سيتمكن بعدها البشر من الوصول إلى الفضاء بصورة أسرع وأرخص وأكثر أمناً من وسائل النقل الحالية المتمثلة في الصواريخ.
وقال ديفيد سميثرمن، المهندس في مركز جورج مارشال للأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إن البحث في تطوير هذا النظام جائر علمياً، وإن كان هناك بعض العقبات الواجب تجاوزها.
وأضاف أن الفكرة تعتمد على فرضيات بسيطة، أولها أن الأقمار الصناعية أو المحطات الفضائية يمكن تثبيتها في الفضاء عند نقطة معينة، وبالتالي يمكن مد أسلاك منها إلى سطح الأرض، وستثبت تلك الأسلاك في مكانها بالاعتماد على قانون “القصور الذاتي” الفيزيائي.
وقد عرضت “ناسا” تقديم مليوني دولار لأي فريق علمي قادر على بناء نموذج لمصعد يستطيع حمل أوزان كبيرة إلى ارتفاع كيلومتر، وقد قدمت ثلاث فرق مشاريع مماثلة ينتظر أن تتنافس خلال الأيام المقبلة في صحراء موهافي الأمريكية.
وشرح سميثرمن قائلاً: “أبحاث بناء مصعد فضائي مهمة للغاية، لأنها تتيح لها بناء جسر مع الفضاء عوض شحن كل ما نرغب به عبر الصواريخ”.
ولكنه أضاف أن العقبات التي تعترض تطوير هذا النظام ما تزال كبيرة، أبرزها عدن وجود مادة معروفة قوية لدرجة تتيح استخدامها في بناء أسلاك ستحمل الأوزان الثقيلة من الأرض إلى الفضاء، علماً أن طول الأسلاك قد يصل إلى 22 ألف كيلومتر.
ويحتاج العلماء بالتالي إلى تطوير مادة خفيفة للغاية وأقوى بـ25 مرة من المواد المعروفة حالياً على الأرض.
أما العقبة الثانية فهي حماية المصعد والأسلاك من حطام المركبات والأقمار الصناعية الذي يطوف في مدار الأرض، إلى جانب الكلفة الباهظة للنظام، والتي قد تصل إلى 20 مليار دولار.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

خسرت امرأة بريطانية معركة قضائية امام محاكم الاستئناف بعد ان ادينت بتهمة الازعاج لانها كانت تصدر اصواتا وصراخا اعتبر مزعجا من الناحية القانونية اثناء ممارسة الحب.
وقد وصفت الاصوات التي تصدرها كارولاين وزوجها ستيف كارترايت اثناء ممارسة الحب بانها اشبه بأحد يرتكب جريمة قتل، وانها اصوات غير طبيعية اطلاقا.
معركة الاستئناف التي خسرتها كارولاين وزوجها كانت امام محكمة مدينة نيوكاسل شمالي انجلترا.
وكانت كارولاين (48 عاما)، وهي من بلدة واشنطن في مقاطعة ويرسايد شمالي انجلترا، قد خسرت الاستئناف الذي قدمته للطعن في حكم سابق صدر بحقها في عام 2007 لانها تجاوزت الحد المسموح به في الصراخ والازعاج الناجم عنه.
وقد استمعت المحكمة الى تسجيل صوتي سجلته سلطات بلدة ساندرلاند لاصوات كارولاين التي وصلت، اثناء ممارستها الجنس، الى حد 47 ديسيبل، وهو معدل عال في وحدة قياس الاصوات.
وكانت كارولاين قد استأنفت الحكم الصادر بحقها مستخدمة البند الثامن من قانون حقوق الانسان، بالقول ان من حقها ان تحترم خصوصيتها وحياتها العائلية.
“اصوات لا توصف”
وقالت احدى جارات هذا الثنائي: “لا استطيع وصف الاصوات، لم اسمع بحياتي اصواتا كهذه”.
وقال القاضي ومساعداه انهم ليسوا في شك من ان تلك الاصوات والازعاجات كانت “اقتحامية جدا وتعتبر قانونيا ازعاجا وضيقا”.
ورفضت المحكمة ادعاء كارولاين ان اصواتها “الجنسية” كانت خارجة عن ارادتها ولا سبيل لتجنبها.
وقالت جارتها ريشل اوكونر انها اضطرت عدة مرات للتأخر عن عملها لانها لم تستطع النوم في مواعيدها بسبب الاصوات المزعجة التي كانت تصدر من بيت جارتها.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن الصدمات النفسية العنيفة والضغوط العصبية التي يتعرض لها الأطفال تؤثر في نشاط الجينات وتزيد من مخاطر تعرض الشخص إلى الإكتئاب والخوف.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها مجلة “نيتشر نيروسينس” الأحد أن الضغوط العصبية الشديدة لدى الأطفال تتجمع حول الجينات الوراثية والتي تبدأ في تغيير نشاطها وتنتج المزيد من هرمونات الضغوط العصبية.
واستندت دراسة معهد ماكس بلانك للصحة النفسية في مدينة ميونيخ على تنتائج اختبارات أجريت على فئران التجارب، حيث تم فصل صغار الفئران عن أمهاتهم وتمكن الصغار من التعايش مع الموقف بعد فترة قصيرة غير أن سلوكهم أصابه الخلل بعد أن كبروا وظهر ذلك واضحا في الذاكرة والنشاط والانفعالات بسبب زيادة إفراز جزيئات زلال الضغوط العصبية بالمخ.
وطالبت الدراسة بتطوير وسائل العلاج ضد الأمراض النفسية من خلال تكثيف البحث في المستقبل حول صفات الخلايا وتأثير البيئة والظروف المحيطة على تغير نشاطها.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

قد يسمح زرع خلايا جذعية جنينية بشرية يوما ما باستعادة القدرات الادراكية التي تتراجع عند خضوع الشخص لعلاج بالاشعة كما اظهرت اختبارات اجريت على جرذان على ما ورد في دراسة نشرت في الولايات المتحدة.
ولاحظ الباحثون ان الحيوانات التي خضعت لعملي وزرع خلايا جذعية جنينية بشرية استعادت قدرتها على التعلم والحفظ بمستويات تعتبر طبيعية بعد اربعة اشهر على خضوعها لعلاج بالاشعة.
وبالمقارنة تعرضت الجرذان التي خضعت لعلاج الاشعة نفسه لكنها لم تخضع لعملية زرع مماثلة لخسارة دائمة لاكثر من 50 % من وظائفها الادراكية على ما اظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة ارشيف الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم.
وقال الدكتور شارل ليمولي الاخصائي في امراض السرطان واستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا “غرب” في ايرفين وهو المشرف الرئيسي على الدراسة ان “نتائج ابحاثنا تشكل اول دليل على ان خلايا جذعية مماثلة يمكنها ان تعيد انسجة الدماغ المتضررة جراء الاشعاعات الى وضعها الطبيعي”.
والعلاج بالاشعة لمكافحة اورام في الدماغ محكوم بدرجة تحمل الانسجة المحيطة بالمنطقة المعنية.
والاشخاص الذين يخضعون لعلاج كهذا بالمستوى المطلوب للقضاء على الورم يعانون بدرجات مختلفة من تراجع في قدراتهم على التعلم والحفظ مما قد يؤثر على حياتهم اليومية.
ويقول الدكتور ليمولي ان “الاشعاعات التي يتعرض لها الدماغ تخلف اثارا جانبية تدريجية مضعفة لا رجوع عنها. واي علاج يعطي املا بقلب هذه الاضرار يستحق اجراء ابحاث اضافية بصدده”.
وفي هذه الدراسة زرعت الخلايا الجذعية الجنينية البشرية لدى جرذان خضعت لعلاج بالاشعة. وانتقلت الخلايا الجذعية الى منطقة في الدماغ معروفة بانها تساهم في نمو الخلايا العصبية على ما اوضح الاخصائي.
ويحاول الباحثون الان الوقوف بالتحديد على الالية التي سمحت بتحسن الدماغ الذي تعرض للاشعة وهما يعملان على فرضيتين. فهم يعتبرون ان هذه الخلايا الجذعية يمكنها ان تدخل الى الانسجة السليمة وتحفيز نموها. لكنها قد تساهم ايضا في اصلاح الخلايا الدماغية الموجودة والمحافظة عليها.
واوضح الدكتور ليمولي “قد تسمح ابحاث اخرى باستخدام خلايا جذعية جنينية يوما ما للسيطرة او حتى القضاء على مجموعة من الاثار الجانبية الناجمة عن العلاج بالاشعة”.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

يواصل العلماء استكشاف المزيد من فوائد الكافيين إذ تقول أحدث الدراسات في هذا الشأن أن تناول كميات كافية من مشروبات غنية بالمادة الكيمائية المنبهة لها فوائد صحية لا تحصى.
ويرى البحث البريطاني أن تناول ثمانية أقداح من الشاي يومياً له مردود صحي كبير مثل خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات.
وبالإضافة إلى ذلك، توضح الدراسة التي قامت بها د. كاري روكستون، اختصاصية تغذية، ونقلتها “ديلي أكسبريس” البريطانية أن للمادة المتوفرة في الشاي والقهوة والكاكاو له أثر إيجابي على وظائف العقل وتزيد اليقظة وتقوي الذاكرة على المدى القصير.
ويعتبر الكافيين مادة منبهة وتتواجد عادة في القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشكولاته ومشروبات الطاقة وتتواجد أيضا في بعض الأدوية.
وخلصت روكستون، بعد مراجعة 47 دراسة منشورة حول الكافيين، إلى أن تناول 400 مليغرام منه يومياً – أي ثمانية أكواب من الشاي - يمنح فوائداً رئيسية من حيث من الناحية الذهنية وصحة القلب، ودون أي آثار سلبية.
كما وجدت أن تناول الشاي بانتظام قد “يخفض معدل الوفيات، ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية ويقلل من الكوليسترول.”
ويذكر أن بحث علمي موسع أجراه علماء نرويجيون، نشر في أغسطس/آب الماضي، وجد أن مادة الكافيين هي الداء والدواء، في آن معاً، للصداع.
وشارك في الدراسة التي نفذتها جامعة النرويج للعلوم والتقنية في “ترونديم”، أكثر من 50 ألف شخص.
وتأتي تلك الدراسة النرويجية إثر أخرى أمريكية حول خصائص الكافيين ووجدت أنه قد يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية المسببة لسرطان الجلد.
ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة، لتطوير مراهم أو كريمات من مادة الكافيين للمساعدة في الفتك بالخلايا البشرية التي تضررت جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية، أحد أهم مسببات الأنواع المختلفة لسرطان الجلد.
ووجدت أخرى أن تناول عدة فناجين من القهوة يومياً قد يبعد عنا شبح مرض الزهايمر.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

حذر خبراء صحة من أن الافراط في استخدام المضادات الحيوية في اوروبا يقوي مقاومة الفيروسات للدواء ويهدد بوقف علاجات طبية حيوية كما في حالات استبدال مفاصل الفخذ والعناية المركزة للاطفال المبتسرين وعلاجات السرطان.
وقال دومينيك مونيه من وحدة المشورة العلمية بالمركز الاوروبي لمكافحة الامراض والوقاية منها “مجال الطب الحديث بأسره” مهدد لان الجراثيم أصبحت تقاوم المضادات الحيوية مما يجعل العقاقير عديمة النفع.
وقال في مؤتمر صحفي “اذا ما تغلبت علينا هذه الموجة من مقاومة المضادات الحيوية فلن نتمكن من اجراء عمليات زراعة الأعضاء واستبدال مفاصل الفخذ والعلاج الكيميائي للسرطان والعناية المركزة ورعاية المواليد المبتسرين.”
والمضادات الحيوية ضرورية في كافة هذه العلاجات لمنع حدوث العدوى البكتيرية. لكن البكتيريا المقاومة للعقاقير مشكلة آخذة في التنامي في مستشفيات العالم وهو ما يتضح في زيادة ظهور الجراثيم المقاومة للدواء.
وتودي العدوى البكتيرية بحياة نحو 25 ألف شخص سنويا في اوروبا و19 الفا تقريبا في الولايات المتحدة.
وقال مونيه إن ارتفاع تكاليف مقاومة المضادات الحيوية يأتي في مقدمة المخاطر على العلاجات المستقبلية وقد يضر بميزانيات الرعاية الصحية في انحاء الاتحاد الاوروبي بصورة أكبر ما لم يتم التصدي للمشكلة.
وتسبب أكثر ستة أنواع شيوعا من البكتيريا المقاومة للعقاقير والتي توصف عادة بأنها بكتيريا خارقة نحو 400 ألف عدوى سنويا في أوروبا وتودي بحياة 25 ألفا تقريبا ويستغرق علاجها بالمستشفيات نحو 2.5 مليون يوم سنويا.
ويقدر المركز الاوروبي لمكافحة الامراض والوقاية منها تكاليف اليوم الواحد في المستشفي بنحو 366 يورو في المتوسط “548 دولارا” ويشير الى ان العدوى بالبكتيريا الخارقة يستنزف 900 مليون يورو سنويا من التكاليف الاضافية في المستشفيات و600 مليون يورو أخرى سنويا جراء الهدر في الانتاجية.
وقال المركز “يتزايد في أنحاء الاتحاد الاوروبي عدد المرضى المصابين بالبكتيريا المقاومة وبالتالي فان مقاومة المضادات الحيوية تمثل تهديدا خطيرا على الصحة العامة.”
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

حقق العلماء نتائج طيبة في التجارب المختبرية المتقدمة التي اجروها في مجال علاج مشاكل العجز الجنسي عند الرجال من خلال استخدام انسجة حية طورت في المختبر على اعضاء تناسلية لذكور حيوانات مختبرية.
ومن المؤمل ان تسهم هذه التجارب في تطوير الجهود العلمية الهادفة الى استبدال الانسجة التالفة المسؤولة عن الانتصاب عند الرجال الذين تعرضوا لاصابات او امراض تعيق الانتصاب الطبيعي لديهم.
وقد ادخل علماء من جامعة ويك فورست في ولاية كارولانيا الشمالية هذه الانسجة المطورة معمليا ضمن النسيج الطبيعي في الاعضاء التناسلية لارانب المختبر لقياس مدى نجاحها.
وتبين لهم ان الارانب عادت الى فعالياتها الجنسية الطبيعية وانجبت صغارا بفعل عودة النشاط الجنسي الاعتيادي.
وقال البروفيسور انتوني اتالا ان هناك حاجة الى المزيد من البحوث والدراسات في هذا المجال “لكن النتائج مشجعة وتعني ان التقنيات المطورة يمكن ان تسهم في معالجة مشاكل الانتصاب عند الرجال المصابين او المرضى”.
واضاف ان “الامل يتمثل في ان تكون تلك الانسجة المطورة مفيدة في تصحيح وتقويم المشاكل التي قد يكون العضو التناسلي للرجل معرض لها، مثل الظواهر غير الطبيعية في الشكل او الانسجة، او سرطان القضيب، او الاصابات الطارئة التي تؤدي الى فشل الانتصاب”.
يشار الى ان المحاولات العلمية لتخليق انسجة العضو الذكري تعتبر معقدة جدا بسبب التكوين المتشابك والمعقد لنوعية الانسجة التي يتكون منها القضيب وطريقة عمله.
وكان الفريق العلمي في تلك الجامعة الامريكية قد حقق بالفعل انجازات علمية جيدة في مجال تخليق وتطوير الانسجة الخليوية، كما حقق تطورا في مجال الغدد البشرية التي تم زرعها في اجسام بعض المرضى.
وكانت محاولات علمية سابقة قد طورت انسجة العضو الذكري للارانب المختبرية، لكنها لم تحقق سوى 50 في المئة من النجاح.
ووصف تيم تيري الامين العام الفخري لجمعية جراحي الاعضاء التناسلية البريطانية نتائج هذه البحوث الاخيرة بأنها “مذهلة”.
لكنه دعا ايضا الى اجراء المزيد من التجارب والبحوث قبل ان اجراء اي تجارب على الانسان.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 10, 2009 بواسطة mahmoud

توصلت دراسة إلى أن مستخلصات بذور البندورة قد تقي من الإصابة بالجلطات الدموية والنوبة القلبية.
وذكرت صحيفة “الدايلي مايل” البريطانية اليوم أن البروفيسور أسيم دوتاروي توصل إلى هذه النتيجة عندما كان يعمل كباحثٍ في معهد روويت للتغذية والصحة في أبريدين ثالث أكبر مدينة اسكتلندية.
وخلال بحثه عن مواد مضادة للتخثر في النباتات لعلاج الجلطات الدموية وأمراض القلب آجرى دوتاروي تحاليل على كل أنواع الفاكهة والخضار تقريباً في أبردين حيث توصل إلى أن المواد الكيميائية في البندورة تقي من الجلطات الدموية والنوبة القلبية ومفعولها يستمر لنحو 18 ساعة فيما لا يتعدى مفعول حبة الاسبرين إلاّ لحوالي 10 ساعات فقط.
وبالامكان الحصول على هذه المستخلصات تحت إسمها التجاري وهو “فروت فلو”.
ويتناول ملايين الناس في العالم حبة الأسبرين من أجل تسييل الدم وخفض خطر الإصابة بالجلطة الدموية والنوبة القلبية.
وقال دوتاري إن هناك بعض النباتات والخضار الأخرى مثل الثوم وبذور القنب التي تساعد على تسييل الدم.
ونبّه باحثون إلى أن ” فروت فلو” ليست مناسبة للأشخاص الذين يعانون حالياً من أمراض في القلب لأسباب لها علاقة بتخثر الدم ولذا على هؤلاء استشارة أطبائهم أولاً.
ووافقت الوكالة الأوروبية لسلامة الأطعمة على استخدام “فروت فلو”، ولذا بإمكان الشركات المصنعة لهذا المنتج الزعم بأنه يحسن تدفق وسريان الدم.
وطورت هذا المنتج شركة ” بروفيكسيز”، وهو يباع حالياً في بعض السوبرماركات وثمنه يتراوح ما بين 1.67 و 3,32 دولار أميركي.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

أفاد علماء جيولوجيا بأن محيطاً جديداً سيتشكل في صحراء أثيوبية الإفريقية نتيجة الصدع المتشكل فيها إثر زلزال قوي.
وأشار العلماء إلى أن المحيط الذي سيتشكل من شأنه أن يغير معالم القارة الإفريقية برمتها وهذا الكشف الجيولوجي الهام يعود لعام 2005، حيث اكتشف فريق من العلماء تكون صدع غير مسبوق في التاريخ العلمي معلناً إمكانية تكون مسطح مائي جديد هائل الحجم في شمال شرقي إفريقيا.
وأوضح العلماء أنه وبعد مرور أربعة أعوام على تشكل الصدع تؤكد دراسة الجيولوجيين الحديثة اتساع الصدع ليصبح بطول خمسة وثلاثين ميلاً وبعرض عشرين قدماً وهذا من شأنه دعم توقعات العلماء باتساع الصدع وتحوله يوما ما إلى محيط ليصبح حقيقة علمية مؤكدة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الصدع جاء نتيجة زلزال قوي تلته عدة ارتدادات وبعد مرور أسبوع من تتابع هذه الأحداث الجيولوجية وقعت ثورة بركانية وقذفت الكثير من الرماد البركاني وبدأت صدوع جديدة تظهر في الأرض حتى وصل اتساع بعضها إلى أكثر من متر.
وأكد التقرير أن المختصين يؤكدون تشكل المحيط ولكن قد يستغرق الأمر الكثير من السنين، مشيرين إلى أن الدراسات الجيولوجية تؤكد أن الخريطة الحالية لكوكب الأرض ستتغير عاجلاً أم آجلاً ولا سيما في ظل التغيرات المناخية التي يعيشها العالم اليوم.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

البطاطا الحلوة واحدة من الزراعات الساحلية في سورية التي يصار هذه الأيام إلى جنيها وتقليعها على امتداد الساحل السوري حيث تنتج النسبة الأعلى من هذا المحصول الصيفي في محافظة اللاذقية على وجه التحديد نظرا لمجموعة العوامل البيئية المناسبة على مستوى المناخ والتربة خاصة في المناطق السهلية.
وتتمتع البطاطا الحلوة بفوائد صحية عالية من حيث الثمار والأوراق لاحتوائها على نسبة عالية من العناصر الغذائية لاسيما بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة حسب البحوث الدراسات الطبية الحديثة.
وأوضح الدكتور محمود يوسف اختصاصي الأمراض الهضمية أن البطاطا الحلوة تختلف في تركيبها الغذائي عن البطاطا المالحة نظرا لاختلاف الفصيلة التي تنتمي إليها وتعد من الثمار الصحية نظرا لغناها بالكربوهيدرات التي تصل نسبتها إلى 23 في المئة وبالتالي فهي مصدر مهم للسعرات الحرارية التي تؤمن قدرا كبيرا من الطاقة للجسم وتحتوي ثمارها على نسبة عالية من فيتامينات إيه وسي وبي6 إلى جانب غناها بالبوتاسيوم والألياف ما يجعلها غذاء سهل الهضم يساعد على التخفيف من عوارض القرحة المعدية والتهاب الكولون ومعالجة التشنج والغثيان والحازوقة إضافة إلى دورها الفاعل في تقليص مشكلات الدورة الدموية وتطهير الجسم من رواسب المعادن الثقيلة كالرصاص والنحاس والزئبق.
وأشار إلى ثراء البطاطا الحلوة بعنصر الكاروتين بيتا الذي يعد عاملا أساسيا في حماية البشرة من أشعة الشمس وتأخير مظاهر الشيخوخة وترميم الجلد والتخفيف من البثور والتصبغات الجلدية ولاسيما في مناطق الوجه والرقبة والصدر وعلى ظاهر الكفين إلى جانب أهميتها في تفعيل عملية امتصاص الحديد في الجسم والتخفيف إلى حد كبير من أعراض الروماتيزم والتهاب المفاصل.
وتخلو البطاطا الحلوة من المواد الدهنية ما يشكل عاملا أساسيا في الحد من أمراض القلب المختلفة والحفاظ على مرونة الشرايين والأوعية الدموية حيث أن الألياف المتخمرة في البطاطا الحلوة تعمل على الحد من الكوليسترول الضار في الجسم مضيفا أن ارتفاع نسبة البوتاسيوم فيها وانعدام عنصر الصوديوم يجعل منها غذاء ودواء ناجعا في حالات ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى.
واختتم يوسف بالقول إن الدراسات الحديثة أثبتت أن السكريات الموجودة في البطاطا الحلوة وأهمها سكر الأنولين هي من العناصر غير الضارة بمرضى السكري بل أنها علاوة على ذلك تعد من المكونات الضرورية في مختلف الحميات السكرية لذلك يمكن لهؤلاء المرضى تناولها بأمان.
من جانبها أكدت اختصاصية التغذية ميسون شرمك أن احتواء هذه الثمار على نسبة عالية من المركبات المضادة للأكسدة يجعل منها عاملا وقائيا مهما في مواجهة الأورام الخبيثة منها والحميدة كما أنها تعزز إنتاج الخلايا المناعية في الجسم وتحد من الأمراض الدموية وعلى رأسها الأنيميا كما تقي من أنواع متعددة من الإلتهابات مضيفة ان الاختبارات الطبية الحديثة أكدت أن أوراق البطاطا تحتوي على نسبة مرتفعة جدا من عنصر الحديد بشكل يفوق نظيره في أوراق السبانخ التي تعد المصدر الأهم لهذا المعدن وبدأت الأوساط العلمية الغذائية بالتوصية بإدخال هذه الأوراق في النظام الغذائي للإنسان وتناولها بشكل دوري خاصة لمرضى فقر الدم.
وأوصت شرمك بضرورة تناول النوع القاسي قليل التعرجات من البطاطا الحلوة التي تتعدد أصنافها واختيار الأنواع الطازجة منها التي يميل لونها الداخلي من الأصفر إلى البرتقالي في إشارة الى غنى الثمرة بعنصر الكاروتين بيتا الذي تصل نسبته في بعض الأصناف إلى ما يوازي نسبته العالية في الجزر.
ودعت إلى حفظ البطاطا الحلوة في مكان ظليل بعيدا عن مصادر الضوء والرطوبة لمدة لا تزيد على أسبوعين في أفضل الأحوال حتى لا تتعرض عناصرها الغذائية للتلف وهو الأمر الذي يستدل عليه من خلال تكون السوق والجذور التي تبدأ بالتفرع من القشرة الخارجية للثمرة على خلاف البطاطا المالحة التي يمكن حفظها لوقت أطول.
واختتمت شرمك بالقول إن سلق البطاطا الحلوة أو شواءها في الفرن هو من أفضل طرق التحضير والطهي بالنسبة لهذا النوع ويفضل تناولها من قبل الأطفال في سنوات الطفولة المبكرة نظرا لعناصرها الغذائية النافعة في طور النمو محذرة من اللجوء إلى تقديمها مقلية للصغار واستبدال هذه الوصفة بأخرى على شكل أقراص مهروسة يمكن تعزيز نكهتها بمجموعة من التوابل النافعة كالخل والحامض والقرفة والزنجبيل.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

هل تتذكر أول مرة شممت فيها رائحة نوع ما من الزهور؟ بالطبع لا، ولكن دراسة جديدة تقول إن دماغك ربما هو الذي يفعل ذلك.
وبحسب الدراسة التي نشرتها دورية “علم البيولوجيا الحديثة” قالت الباحثة يارا ياشوروم من معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل” إن الارتباط بين الرائحة و جسم معين له بصمة مميزة في الدماغ”.
وأشارت الباحثة إلى وجود رغبة متحفزة في الدماغ لتذكر الروائح سواء كانت كريهة أو لطيفة.
و أجرى باحثون فحوصا لأدمغة المشاركين في الدراسة بعد أسبوع من البدء فيها باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي ،حيث تبين أن جزءاً من الدماغ يزداد نشاطاً عند الربط بين جسم معين والرائحة المنبعثة منه.
وخلصت ياشوروم إلى أن هذه الدراسة قد تساعد العلماء في المستقبل إما على إنعاش الذكريات أو نسيانها.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

وجدت دراسة حديثة أن نيل قسطٍ كافٍ من النوم يساعدك على اختيار أطعمتك بعناية وبشكل صحي، ويقي من الامراض المزمنة.
وذكر موقع “هلث دي نيوز” أن الدراسة التي أعدها باحثون من الكلية الطبية في جامعة هارفرد الأميركية وشملت 542 رجلاً يعملون كسائقي أجرة لساعات طويلة وفترات عمل غير منتظمة، مشيراً إلى أن معدل أعمار هؤلاء هو التاسعة والأربعين وبأن 83% منهم من البيض.
وتبين لهؤلاء أن السائق الذي ينام لساعاتٍ كافيةٍ خلال الليل يختار أطعمة صحية بعناية على عكس نظيره الذي لا ينام جيداً أو بشكل متقطع.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة الأميركية للصحة العامة هذا الشهر “إن عدم الحصول على قسط كاف من النوم أو الاضطراب في عادات النوم عدا عن تسببه بمشاكل صحية مثل زيادة الوزن والإصابة بالسكري يؤدي إلى الموت المبكر على المدى البعيد”.
وخلص هؤلاء إلى أن نتائج الدراسة التي توصلوا إليها تشير إلى أن الاستمتاع بنوم عميق و كافٍ يجعل المرء يختار أطعمته بشكل صحي ويقيه من الإصابة بالأمراض المزمنة.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

أكد الدكتور اسامة رسلان أستاذ طب وجراحة العيون أن القلق وزيادة نشاط الغدة الدرقية من العوامل المسببة لرفة العين مشيراً الى أن طب العيون شهد تطوراً كبيراً فى الاّونة الأخيرة.
وقال رسلان فى حوار مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى السبت أن الإجهاد الناجم عن ضغوط نفسية ايضاً وراء رفة العين ناصحاً بعمل كمادات ماء بارد على العين لأن ذلك يعمل على تقليص شرايين الدم وسحب الدم بعيداً عن العضلات حول العين وتخفيف حدة رفة العين.
وتابع الطبيب المصرى أن طب العيون شهد تطوراً كبيراً خلال الاّونة الأخيرة وأصبح يمكن التنبوء بحدوث بعض أمراض بالعين قبل الإصابة بها وبالتالى يتم حقن العين بأجسام مضادة للحول دون حدوثها مشيراً الى أن تصنيع شبكية العين من أهم التطورات فى هذا المجال.
وقال رسلان أن تصحيح النظر بالليزر “الليزك” ليس له أضرار جانبية وإرتداء الأطباء للنظارات وعدم
إجرائهم لهذه العملية ليس معناه خطورتها أو فشلها مشيراً الى أن جراحة الليزك تتطلب فترة نقاهة بعدها لا تسمح ظروف عمل الطبيب بها.
وأضاف أن شبكية العين من أهم الأجزاء وهي عبارة عن طبقة رقيقة من الخلايا العصبية تبطن الجزء
الخلفي من جدار العين ووظيفتها نقل الصورة الواقعة عليها على شكل نبضات كهربائية عن طريق العصب البصري إلى مركز الابصار في المخ وبهذا تتم الرؤية.
وأشار الى أن انفصال الشبكية من أكثر أمراض العين خطورة وهو نوعان جزئى وكلى ويعد ضياع جزء من مجال الرؤية لدى المريض ورؤية شىء كستارة سوداء امام عينه من مؤشرات حدوث إنفصال جزئى بالعين مشيراً الى أن الانفصال الشبكي الكلى يحدث نتيجة نقص شديد في حدة الابصار قد تصل ضعف شديد بالرؤية وعدم رؤية المريض سوى حركة يده.
وتابع أن الانفصال الشبكي قد يحدث فجأة دون سابق انذار وقد يسبقه رؤية نقط او خيوط سوداء أو بعض الاضواء كالبرق ناصحاً فى حالة ظهور هذه الأعراض التوجه فوراً للطبيب لإجراء جراحة عاجلة للمريض.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

اظهر تصوير عمل المخ عند كبار انغمروا في استخدام الانترنت لأول مرة زيادة في نشاط تلك الأجزاء من الدماغ المتخصصة بالذاكرة وصنع القرارات. وقالت الباحثة تينا مودي التي شاركت في الدراسة ان النتائج تشير الى ان عملية البحث على الانترنت قد تكون شكلا بسيطا من اشكال الرياضة الذهنية يمكن استخدامها لتقوية القدرات المعرفية عند الكبار.
وكانت تجربة البحث في عمل الدماغ اثناء استخدام الانترنت أُجريت في جامعة كاليفورنيا لوس انجيليس بمشاركة محللين نفسيين وعلماء اعصاب رصدوا عمل دائرة المخ في عينة من الكبار تتراوح اعمارهم بين 55 و78 عاما ، نادرا ما يستخدمون الانترنت بالمقارنة مع آخرين يستخدمون الشبكة يوميا. وطُلب من المتطوعين ان يقوموا بعمليات بحث فيما يجري تصوير عمل المخ بتقنيات الرنين المغناطيسي الوظيفي لتسجيل التغيرات التي تحدث في نشاط الدماغ. بعد ذلك عاد المتطوعون الى بيوتهم وُطلب منهم استخدام الانترنت لمدة ساعة يوميا باستخدام محركات البحث للاجابة عن اسئلة تتعلق بمواضيع مختلفة تدفعهم الى تصفح مواقع مختلفة.
في عملية التصوير الاولى أظهرت أدمغة المتطوعين الذي لم تكن لديهم خبرة بالانترنت ان نشاطها تركز على المناطق ذات العلاقة باللغة والقراءة والذاكرة والقدرات البصرية. ولكن عملية التصوير الثانية سجلت زيادة تفعيل التلفيف الأمامي المركزي والتلفيف الأمامي السفلي ، وهما جزءا المخ اللذان يرتبطان بعمل الذاكرة على المدى القصير وصنع القرارات.
وكانت ادمغة المواظبين على استخدام الانترنت ابدت من قبل نشاطا في هذه المناطق تحديدا وفوجئ الباحثون بأن غير المتمرسين لم يحتاجوا إلا بضعة قليلة للحاق بالآخرين الذين يستخدمون الانترنت بانتظام.
ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن غاري سمول استاذ التحليل النفسي في جامعة كاليفورنيا لوس انجيليس واحد المشاركين في الدراسة قوله ان فريق الباحثين اكتشف ان قيام الأشخاص الأكبر سنا بعمليات بحث على الانترت حتى لفترة قصيرة نسبيا يمكن ان يغير انماط نشاط المخ ويحفز عمله.
أُجريت التجربة على 24 شخصا وبالتالي فهي تتطلب مزيدا من البحث لتأكيد نتائجها. ويقول مراقبون ان المطلوب ايضا اجراء مزيد من الدراسات لتحديد الآثار على أدمغة الشباب وأي شكل من اشكال استخدام الانترنت له الأثر الأكبر على القدرات المعرفية.
أصبح تأثير التكنولوجيا الحديثة في عمل الدماغ موضع جدل في الآونة الأخيرة. وربطت مديرة المعهد الملكي البريطاني البروفيسورة سوزان غرينفيلد المواقع الاجتماعية على الانترنت بضعف التركيز عند الأطفال. كما اتهمت الرسائل النصية بزيادة الامراض ذات العلاقة بنقص الانتباه والكومبيوتر بتحمل قسط من المسؤولية عن ازمة البدانة في الغرب والعاب الفيديو عن الأزمة المالية.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »
نوفمبر 8, 2009 بواسطة mahmoud

تفوز ذكور العناكب المائية الوديعة بقلوب اناثها حيث كشف باحثون اميركيون الخميس ان انثى هذه الحشرة الرشيقة ذات السيقان الطويلة التي تركض بخفة فوق سطح مياه تميل للذكور الهادئة جنسيا وتفضلها على الذكور المبادرة.
ويقول المشرف على الدراسة من جامعة اريزونا “جنوب غرب” عالم الحشرات عمر تونسي الدكر ان هذه الدراسة تنقض ما جاء قبلها من نظريات تفيد بانه كلما كان ذكر العنكبوت عدائيا جنسيا كلما ازدادت قدرته الانجابية.
واضاف العالم في الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس” الاميركية في عدد السادس من تشرين الثاني/نوفمبر انه تبين “ان فرص الذكور الوديعة في اغواء الاناث اعلى” من فرص الذكور الاخرى.
وجمع الفريق عددا من الحشرات في موسم التزاوج وحدد كل حشرة بلون مختلف.
ثم صنف الباحثون الذكور بحسب درجة عدائيتها الجنسية وشكلوا ستة ازواج وضعوها في ست غرف منفصلة.
راقب العلماء الغرف مدة ساعة على الاقل، وحيث تواجدت الذكور العدائية سيطرت على الاناث. ولكن حين فتح الباحثون الغرف على بعضها للسماح للعناكب بالتجول بحرية غادرت الاناث الذكور العدائية للتقرب من الذكور الهادئة.
في الواقع حين تواجدت هذه الاخيرة ضمن مجموعة حصدت نجاحا اكبر من نظيراتها ذات الرغبة الجنسية القوية، فيما كانت الدراسات السابقة اشارت الى ان اناث العناكب المائية لا تستطيع مغادرة المكان الذي يتواجد فيه ذكر مسيطر.
وقال جون بيبر من جامعة اريزونا ان هذه الدراسة “تبرز اهمية تفاعل الافراد ضمن المجموعات. فحين تكون الذكور الوديعة ضمن مجموعة تحصل على حصة الاسد لانها لا تنفر الاناث ولا تتحرش بها حين لا ترغب بالتزاوج”.
واضاف “هذه الدراسة تنقض مرة اخرى نظرية داروين التي قالت بتفوق السلوك العدائي والاناني. فقد اتضح انه في الطبيعة العناصر الاكثر تعاونا تنجح اكثر ضمن المجموعات من الافراد الانانية والعدائية”.
أرسلت فى الموضوعات السابقة | Leave a Comment »